الشيخ محمد بن محمد رضا القمي المشهدي
315
تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب
حملها ، وعليه نفقتها بالمعروف حتّى تضع حملها . محمّد بن يحيى ( 1 ) ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن حمّاد بن عيسى ، عن عبد اللَّه بن المغيرة ، عن عبد اللَّه بن سنان ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - في الرّجل يطلَّق امرأته وهي حبلى . قال : أجلها أن تضع حملها ، وعليه نفقتها حتّى تضع حملها . « فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ » : بعد انقطاع علقة النّكاح . « فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ » : على الإرضاع . « وأْتَمِرُوا بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ » : وليأمر بعضكم بعضا بجميل في الإرضاع والأجر . « وإِنْ تَعاسَرْتُمْ » : تضايقتم . « فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرى ( 6 ) » : امرأة أخرى . « لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ » وفي الكافي ( 2 ) : عن نوح بن شعيب ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : سألته عن الرّجل الموسر يتّخذ الثّياب الكثير الجياد والطَّيالسة والقمص ( 3 ) الكثيرة يصون بعضها بعضا يتجمّل بها ، أيكون مسرفا ؟ قال : لا ، لأنّ اللَّه يقول : « لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ » . « ومَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتاهُ اللَّهُ » ، والمعنى : من كان رزقه بمقدار القوت فلينفق على قدر ذلك ، وعلى حسب إمكانه وطاقته . وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 4 ) : أخبرنا أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النّضر بن سويد ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - في قوله - تعالى - : « ومَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتاهُ اللَّهُ » قال : إن أنفق الرّجل على امرأته ما يقيم ظهرها مع الكسوة ، وإلَّا فرّق بينهما . وفي الكافي ( 5 ) : أبو عليّ الأشعريّ ، عن محمّد بن عبد الجبّار أو عيره ، عن أبن فضّال ، عن غالب بن عثمان ، عن روح بن عبد الرّحيم قال : قلت لأبي عبد اللَّه - عليه
--> 1 - نفس المصدر ، ح 4 . 2 - الكافي 6 / 443 ، ح 12 . 3 - كذا في المصدر . وفي النسخ : القميص . 4 - تفسير القمّي 2 / 375 . 5 - الكافي 5 / 512 ، ح 7 .